
عندما يبدأ الشمس في الغروب، لا يجب أن يتوقف استخدام الشرفة أيضًا. ما عليك سوى تشغيل الجهاز، وستشعر بالحرارة التي تنتشر بسرعة، مما يساعد في إطالة وقت الاستمتاع بالمساء. هذا ما يحدث عند دمج جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء مع نظام المنزل الذكي.
ما الذي يحدث فعلاً داخل الجهاز؟ جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء لا يضيع الوقت في تدفئة الهواء، بل يركز طاقته مباشرة على تدفئة الأشخاص والأسطح المحيطة. يعمل هذا الجهاز باستخدام عنصر من الألياف الكربونية، لذا فإنه يصل إلى أقصى قدرة تدفئة في ثوانٍ. عند تشغيله على أعلى درجة، يستهلك 1,500 واط، ويمكنه تدفئة مساحة تصل إلى 150 قدمًا مربعًا. أما عند تشغيله على درجة منخفضة، فإنه يستهلك 750 واط.
يوجد ترموستات مدمج في الجهاز للحفاظ على درجة الحرارة المرغوبة. كما أن الجهاز مزود بحماية من الانقلاب، وتصنيف IP54 يجعله مناسبًا للاستخدام في الأماكن الخارجية. يمكن ربط الجهاز بشبكة الواي فاي الخاصة بالمنزل، مما يسمح بالتحكم فيه عبر الهاتف أو الأوامر الصوتية.
لماذا هذا مناسب للأماكن الخارجية؟ التكامل الذكي يحول عملية التدفئة إلى شيء لا يحتاج إلى تفكير. يمكنك تسخين الشرفة من خلال الجلوس على الأريكة، أو تحديد درجة حرارة مناسبة للشرفة عند شروق الشمس، أو جعل الشرفة جاهزة فور خروجك إلى الخارج.
نظرًا لأن جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء يركز طاقته على الأشخاص الموجودين في المنطقة، فإنك تشعر بالدفء بشكل أسرع، كما أن استهلاك الطاقة أقل مقارنة بأجهزة التدفئة الكهربائية التي تقوم فقط بتحريك الهواء. النتيجة هي قضاء وقت أطول في الخارج، واستخدام أقل للطاقة، بالإضافة إلى مساحة جاهزة دائمًا عندما تحتاجها.
بعض التفاصيل المهمة موقع الجهاز مهم جدًا، يجب أن يكون الجهاز موجهًا نحو المنطقة التي تريد تدفئتها، مع الحفاظ على مسافة 3 أقدام من أي مواد قابلة للاشتعال.
يحتاج الجهاز إلى شبكة واي فاي مستقرة. إذا كانت سرعة الإنترنت في الخارج ضعيفة، فيمكن استخدام جهاز توسيع نطاق الشبكة.
وتذكّر: أن كون الجهاز مقاومًا للطقس لا يعني أنه محمي تمامًا من الأمطار أو الثلوج الكثيفة. إذا تمت مراعاة هذه النقاط، فسوف تحصل على تدفئة موثوقة تتناسب مع طريقة حياتك.